نافذة السياق (Context Window)
نافذة السياق هي أقصى كمية من النص — تُقاس بوحدات تُسمى الرموز (tokens) — يستطيع نموذج الذكاء الاصطناعي قراءتها والاحتفاظ بها في ذاكرته العاملة في وقت واحد، شاملةً التعليمات والمحادثة السابقة وأي مستندات مسترجعة.
لكل نموذج لغوي للذكاء الاصطناعي نافذة سياق ثابتة، تتراوح عادة بين بضعة آلاف إلى أكثر من مليون رمز (الرمز الواحد يعادل تقريباً ثلاثة أرباع كلمة في الإنجليزية، وغالباً حروفاً أقل لكل رمز في الكتابة العربية). كل ما يحتاجه النموذج "ليعرفه" عند إعطاء رد معين — تعليمات النظام، والمحادثة الكاملة، والمستندات المرجعية المسترجعة، ورسالة المستخدم الأخيرة — يجب أن يتسع داخل هذه النافذة. وعندما تتجاوز المحادثة حجمها، يُحذف عادة أقدم المحتوى أو يُلخَّص، وهذا سبب أن روبوت محادثة طويل المدى قد يبدو فجأة وكأنه "نسي" ما نوقش سابقاً.
حجم نافذة السياق يؤثر مباشرة على التكلفة والموثوقية: النافذة الأكبر تتيح لوكيل واتساب الذكي الاحتفاظ بكامل سجل طلبات العميل وشكاواه السابقة في مجال رؤيته، لكن كل رمز إضافي يُعالَج يكلف مالاً وقد يبطئ الاستجابة. لهذا تجمع الأنظمة المصممة جيداً بين نافذة سياق معتدلة وقاعدة بيانات متجهية ونظام RAG: بدلاً من حشو كل تذكرة سابقة في التعليمات، يسترجع النظام فقط أهم أجزاء السياق القليلة — مثلاً آخر شكوى توصيل لم تُحل من عميل عائد في الرياض — مما يبقي الردود سريعة واقتصادية ومركّزة.
مصطلحات ذات صلة
تبحث عن استشارة مخصصة؟
دعنا نساعدك في فهم وتطبيق هذه التقنيات بما يتناسب مع متطلبات وأهداف شركتك.
احجز مكالمة تعريفية